362

یتیمه‌ی دهر در محاسن اهل عصر

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ویرایشگر

د. مفيد محمد قميحة

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

محل انتشار

بيروت/لبنان

(وَمَا زَالَ إِلَى كل ... لَهُ عارفة تسري)
(لقد عَمت أياديه ... جَمِيع البدو والحضر)
وَمن أُخْرَى
(عجب مَا مثله عجب ... فعلوا بِي غير مَا يجب)
(قرقرت بَطْني فواحزني ... ذقن من بالسلح يختضب)
(هربا من شَرها هربا ... فَعَسَى أَن ينفع الْهَرَب)
(ذهب النَّاس فَمَا أحد ... يَشْتَهِي أَن تنفخ الْقرب)
(حزني أَنِّي مذ زمن ... مَا لعبناه وَلَا لعبوا)
(وَلكم بتنا على طرب ... ورؤوس الْقَوْم تستلب)
(وكؤوس الصفع دَائِرَة ... ملؤُهَا اللَّذَّات والطرب)
(وانتخبناها وهاههم ... وأكف الْقَوْم تصطخب)
(وَكَأن الصفع بَينهم ... شعل النيرَان تلتهب)
(والعمى مِنْهُم وَإِن شغلوا ... عَنهُ باللذات مقترب)
(سَوف يَدْرُونَ أَيّمَا رجل ... ضيعوا مني إِذا طربوا)
(بسيوف شركها أَدَم ... مرهفات للعمى سَبَب)
(وَعَجِيب وَالْحُسَيْن لَهُ ... رَاحَة بالجود تنسكب)
(أَن شربي عِنْده رنق ... ولديه مربعي جَدب)
(وَله الْورْد المعاذ بِهِ ... والجناب الممرع الخصب)

1 / 389