340

یتیمه‌ی دهر در محاسن اهل عصر

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ویرایشگر

د. مفيد محمد قميحة

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

محل انتشار

بيروت/لبنان

(عطب الْقُلُوب جفونه ... فعلام سموهُ سَلَامه) // من مجزوء الْكَامِل //
وَقَوله
(وَلَئِن كنت قد رحلت بقلبي ... فاعلمي أَن سر حبك فِيهِ)
(لَا تقولي ضيعته بعد بَين ... ضيعيه إِن شِئْت أَو فاحفظيه) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(رقت فَكَادَتْ لَا ترى ... فِي كأسها إِلَّا التماسا)
(لَوْلَا الْحباب لخالها ... شرابها فِي الكأس كاسا) // من مجزوء الْكَامِل //
وَقَوله
(لما تبينت أَن حبكم ... يحسن عِنْدِي وَلَيْسَ يحسن بِي)
(بشرت طرفِي بِحسن عاقبتي ... فِيكُم وقلبي بِسوء منقلبي) // من المنسرح //
وَقَوله
(يَا مُطِيع العذول فِي عصياني ... ومذيقي حرارة الهجران)
(اتَّقِ الله لَا ترعني بالصد ... وَجَاز الْإِحْسَان بِالْإِحْسَانِ)
(كَيفَ أبقى على الزَّمَان وهجرانك ... مِمَّا جنت صروف الزَّمَان)
(صرت أجفوك مكْرها وعَلى الْحبّ ... دَلِيل من ناظري ولساني)
(فَإِذا عدت بالتجلد عَنْكُم ... كذبتني نواظر الأجفان)
(كَيفَ تجني وَلَا تخَاف عقَابا ... وفؤادي معاقب غير جاني)
(خل مَا بَين مقلتيك وقلبي ... فعلينا يَد من السُّلْطَان)
(لَا تكونن ثَالِثا لقويين ... فَلَو كَانَ وَاحِد لكفاني)
(لَك وَالله فِي صميم فُؤَادِي ... لَذَّة المَاء فِي فَم العطشان) // من الْخَفِيف //

1 / 367