331

یتیمه‌ی دهر در محاسن اهل عصر

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ویرایشگر

د. مفيد محمد قميحة

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

محل انتشار

بيروت/لبنان

وَقَوله
(نظرة كَانَت لحتفي سَببا ... جلب الْحِين لَهَا مَا جلبا)
(ضحِكت أَسمَاء من ذِي لمة ... ضَاحِك الأشيب فِيهِ الأشيبا)
(إِنَّمَا يعرف أَيَّام الصِّبَا ... من صبا فِي غير أَيَّام الصِّبَا) // من الرمل //
وللأنطاكي فِي وصف عود
(وبربط صحب الترنام نغمته ... أحلى من الْيُسْر وافى بعد إعسار)
(يملي القريض عَلَيْهِ لفظ محسنه ... فينبري مخبرا عَنْهَا بإجهار)
(مَا حث أوتاره فِي وَجه نائبة ... إِلَّا اسْتَفَادَ بتارات وأوتار)
(تحنو عَلَيْهِ أم تخاطبه ... سرا فيخبر بالنجوى بِإِظْهَار)
(وَإِن هفا عركت آذانه شفقا ... عَلَيْهِ من وصمة النُّقْصَان والعار) // من الْبَسِيط //
وأنشدني أَبُو الْحسن عَليّ بن مَأْمُون المصِّيصِي وَغَيره لتميم بن معد أبي تَمِيم صَاحب مصر وَهِي مَشْهُورَة
(مَا بَان عُذْري فِيهِ حَتَّى عذرا ... وَمَشى الدجى فِي خَدّه فتحيرا)
(هَمت تقبله عقارب صُدْغه ... فاستل ناظره عَلَيْهَا خنجرا)
(وَالله لَوْلَا أَن يُقَال تغيرا ... وصبا وَإِن كَانَ التصابي أجدرا)
(لأعدت تفاح الخدود بنفسجا ... لثما وكافور الترائب عنبرا) // من الْكَامِل //

1 / 358