317

یتیمه‌ی دهر در محاسن اهل عصر

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ویرایشگر

د. مفيد محمد قميحة

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

محل انتشار

بيروت/لبنان

(أَقُول لَهُ إِذْ بدا دره ... شَهِدنَا لصانعه بالحكم)
(أرى الدّرّ يثقبه الناظمون ... وَمَا ثقبوا ذَا فَكيف انتظم) // من المتقارب //
وَقَوله
(تملكت يَا مهجتي مهجتي ... وأسهرت يَا ناظري ناظري)
(وفيك تعلمت نظم الْكَلَام ... فلقبني النَّاس بالشاعر)
(وَمَا كَانَ ذَا أملي يَا ظلوم ... وَلَا خطر الهجر فِي خاطري) // من المتقاب //
وَقَوله
(وَحَدِيث كَأَنَّهُ ... أوبة من مُسَافر)
(كَانَ أحلى من الرقاد ... لَدَى طرف ساهر)
(بت ألهو بطيبه ... فِي رياض زواهر)
(بَين سَاق وسامر ... ومغن وزامر) // من مجزوء الْخَفِيف //
حَدثنِي أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ قَالَ حضرت مَعَ الشَّيْخ أبي الْحسن النمري دَعْوَة القَاضِي أبي بكر الْحِمْيَرِي فغنى بعض القوالين بِهَذِهِ الأبيات
(قُم يَا غُلَام إِلَى المدام ... قُم داوني مِنْهَا بجام)
(قُم فاسقني برق الثغور ... فقد مضى برق الْغَمَام)
(بَادر إِلَى صرف الحميا ... سَابِقًا صرف الْحمام)
(وتغنم الغفلات من ... دهر يجور على الْكِرَام) // من الْكَامِل //
فاستملحها أَبُو الْحسن وسألني عَن قَائِلهَا فَأَخْبَرته أَنَّهَا لأبي الْفرج

1 / 343