47یقظه اولی الاعتبار مما ورد در ذکر النار و اصحاب الناريقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قویرایشگرد. أحمد حجازي السقاناشرمكتبة عاطف-دار الأنصارویراستالأولىسال انتشار١٣٩٨ - ١٩٨٧محل انتشارالقاهرةژانرهاAsceticism and Softening of the HeartsSalafism and Wahhabism•مناطقهندوَقَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا للْكَافِرِينَ سلاسل وأغلالا وسعيرا﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وبرزت الْجَحِيم لمن يرى﴾ أى أظهرت النَّار المحرقة إِظْهَارًا بَينا مكشوفا لَا يخفى على أحد قَالَ مقَاتل كشف عَنْهَا الغطاء فَينْظر إِلَيْهِ الْخلق وَالظَّاهِر أَنَّهَا تبرز لكل رَاءوَقَالَ تَعَالَى ﴿وَإِذا الْجَحِيم سعرت﴾ أى أججت وَأوقدت لأعداء الله إيقادا شَدِيدا أَو زيد فيفى إحمائهاوَقَالَ تَعَالَى إِن الْفجار لفى جحيم أى نَار ﴿يصلونها يَوْم الدّين وَمَا هم عَنْهَا بغائبين﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين وَمَا أَدْرَاك مَا سِجِّين كتاب مرقوم ويل يَوْمئِذٍ للمكذبين﴾ وفى تَفْسِير ﴿سِجِّين﴾ أَقْوَال ذَكرنَاهَا فى تَفْسِير فتح الْبَيَان وأولاها مَا فسر بِهِ سُبْحَانَهُ فى هَذِه الْآيَةوَقَالَ تَعَالَى ﴿ويتجنبها الأشقى الَّذِي يصلى النَّار الْكُبْرَى﴾ أى الْعَظِيمَة الفظيعة لِأَنَّهَا أَشد حرا من غَيرهَا وهى نَار جَهَنَّم وَالنَّار الصُّغْرَى نَار الدُّنْيَا وَقَالَ الزّجاج هى السُّفْلى من أطباق النَّار وَقيل أَن فى الْآخِرَة نيرانا ودركات متفاضلة فَكَمَا أَن الْكَافِر أَشْقَى العصاة فَكَذَا يصلى أعظم النيرَانوَقَالَ تَعَالَى ﴿وَجِيء يَوْمئِذٍ بجهنم يَوْمئِذٍ يتَذَكَّر الْإِنْسَان وأنى لَهُ الذكرى﴾ قَالَ الواحدى قَالَ الْمُفَسِّرُونَ جىء بهَا يَوْم الْقِيَامَة مزمومة بسبعين ألف زِمَام مَعَ كل زِمَام سَبْعُونَ ألف ملك يجرونها حَتَّى تنصب عَن يسَار الْعَرْش فَلَا يبْقى ملك مقرب وَلَا نبى مُرْسل إِلَّا جىء لِرُكْبَتَيْهِ يَقُول يَا رب نفسى نفسىقلت وَهَذَا الذى نَقله قد أَتَى مَرْفُوعا عَن رَسُول الله ﷺ كَمَا تقدم فى الْبَاب1 / 65کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی