199یقظه اولی الاعتبار مما ورد در ذکر النار و اصحاب الناريقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قویرایشگرد. أحمد حجازي السقاناشرمكتبة عاطف-دار الأنصارویراستالأولىسال انتشار١٣٩٨ - ١٩٨٧محل انتشارالقاهرةژانرهاAsceticism and Softening of the HeartsSalafism and Wahhabism•مناطقهندطبعه بِظَنّ أَو حسبان وَهُوَ يعْتَقد أَن ذَلِك علم واستيقان وَأَنه صفوة الْإِيمَان ويظن أَن مَا قنع بِهِ من حدس وتخمين علم الْيَقِين وَعين الْيَقِين وليعلمن نبأه بعد حِين وينبغى لمن ينشد فى هَؤُلَاءِ عِنْد كشف الغطاءاحسنت ظَنك بالايام إِذا حسنت ... وَلم تخف سوء مَا يأتى بِهِ الْقدروسالمتك الليالى فاغتررت بهَا ... وَعند صفو الليالى يحدث الكدروَأما الخاتمة الثَّانِيَة الَّتِى هِيَ دون الأولى وَلَيْسَت مقتضية للخلود فى النَّار فلهَا أَيْضا سببان أَحدهمَا كَثْرَة المعاصى وَإِن قوى الْإِيمَان وَالْآخر ضعف الْإِيمَان وَإِن قلت المعاصى ووليس الْخَوْف بِكَثْرَة الذُّنُوب بل بصفاء الْقُلُوب وَكَمَال الْمعرفَة وَإِلَّا فَلَيْسَ أمننا لقلَّة ذنوبنا وَكَثْرَة طاعاتنا بل قادتنا شهواتنا وغلبت علينا شهوتنا وصدتنا عَن مُلَاحظَة أحوالنا غفلتنا وقسوتنا فَلَا قرب الرحيل ينبهنا وَلَا كَثْرَة الذُّنُوب تحركنا وَلَا مُشَاهدَة أَحْوَال الْخَائِفِينَ تخوفنا وَلَا خطر الخاتمة يزعجنا فنسأل الله تَعَالَى أَن يتدارك بفضله وجوده أحوالنا فيصلحنا إِن كَانَ تَحْرِيك اللِّسَان بِمُجَرَّد السُّؤَال دون الاستعداد ينفعنافَلَمَّا قسى قلبى وَضَاقَتْ مذاهبى ... جعلت رجائى نَحْو عفوك سلمايعاظمنى ذنبى فَلَمَّا قرنته ... بعفوك ربى كَانَ عفوك أعظمافَمَا زلت ذَا عَفْو عَن الذَّنب لم تزل ... تجود وَتَعْفُو مِنْهُ وتكرماوبالمجلة فالخاتمة مخطره لَا يدرى حَقِيقَتهَا وَقد قَالَ صلَة بن أَشْيَم على قبر أَخ لَهُفَإِن تنج مِنْهَا تنج من ذى عَظِيمَة ... وَإِلَّا فانى لَا أخالك ناجياوَيَوْم الْقِيَامَة يَوْم تقف فِيهِ الْخَلَائق شاخصة أَبْصَارهم منفطرة قُلُوبهم1 / 217کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی