یهودیت در عقیده و تاریخ
اليهودية في العقيدة والتاريخ
ژانرها
78 (خروج 20: 17).
وكانت هناك ألفاظ خاصة يحرص اليهود على التفوه بها وحركات معلومة يلوحون بها استعاذة لأنفسهم ولأقربائهم من شر الحاسدين وتحرزا من كيد الأرواح الشريرة التي توشك أن تدهمهم بما يورثهم وهن الجسم وضعف العقل ويفقدهم الجمال وينبو بهم عن التوفيق في أعمالهم، فكانوا يدرءون عن أطفالهم شر الحسد بأن يضعوا في جيوبهم كسرة من الفطير غير الخمير وشيئا يسيرا من الملح. وكانوا إذا طاب لأحدهم أن يعبر عن إعجابهم بامرئ قدم لذلك بكلمة تبطل أثر الحسد، فيقول مثلا: «كننهور»
kenanhore
يا له من طفل جميل موفور العافية!
79
وإن هذا ليذكرنا بحادثة وقعت ذات مرة في إحدى المحاكم الأمريكية؛ إذ سأل القاضي شاهدا يهوديا عن عمره فلم يحر جوابا، ونبه أحدهم القاضي إلى أن هنالك تابو يحرم على اليهودي إحصاء ما عنده من أناس أو ماشية أو دواجن أو غيرها،
80
ويحظر عليه الإجابة عن الأسئلة التي تتصل بذلك ما لم يكن السؤال مسبوقا بكلمة مأثورة معينة. فأعاد القاضي السؤال مسبوقا بتلك الكلمة فقال أمبشرين
umbeshrien
كم أتى لك من العمر؟ فباح اليهودي بسنه. (10)
صفحه نامشخص