یهودیت در عقیده و تاریخ
اليهودية في العقيدة والتاريخ
ژانرها
ويتلون لاتقاء شرة الكلب العقور: «ولكن جميع بني إسرائيل لا يستن
71
كلب لسانه إليهم؛ لا إلى الناس ولا إلى البهائم؛ لكي تعلموا أن الرب يميز بين المصريين
72
وإسرائيل» (خروج 11: 7). (9)
هذا وقد يمس المرء غيره بخطر مبهم غامض دون أن يتوسل إلى ذلك بتمثاله أو باسمه أو بشيء من مخلفاته؛ وذلك بتشهي إحراز شيء من ممتلكاته أو من الاتصاف بشيء مما يتحلى به من المزايا؛ فإن الحسد ينفي عن المحسود ما يكتنفه من خيرات فلا يلبث أن ينضب ماله وتنفق ماشيته وكأنما غصبه حاسده ما كان في حوزته. وكم من رجل حسده حاسد فخرع
73
بدنه و«ربطت» أعضاؤه التناسلية فإذا هو مخرس إزاء نداء الجنس لا قبل له بإشباع رغبة أو خليلة. وموجز القول أن الحسد لا يعدو أن يكون ضربا من السحر آلته العين الخبيثة.
ولا ضير في أن يحسد العبري امرءا من «الأمميين»؛ فقد أباح يهوه لشعبه المختار أرواح أهل الأمم الأخرى، وجعل أموالهم غنيمة للإسرائيليين في الحرب والسلم على السواء.
74
صفحه نامشخص