472

واسط فی تراجم

الوسيط في تراجم أدباء شنقيط والكلام على تلك البلاد تحديدا وتخطيطا وعاداتهم وأخلاقهم وما يتعلق بذلك

ناشر

الشركة الدولية للطباعة

ویراست

الخامسة

سال انتشار

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

محل انتشار

مصر

فيه
أشجار، وترعاه المواشي، متوسط بين نهرين يقال له: دخلة عندهم. وتنتهي إدَخَلْ في لخشومه، وهي كثبان كثيرة الأشجار قبل شمامه، وهي مأسدة دائمًا، وينتجعها الناس من أول الشتاء إلى آخر الصيف، وهي وبيئة جدا، وتمتد إلى أرض إكمليلن، وتندغ مغربة، وتلفت، محاذية إلى أرض البراكنه.
الكلام على إكيدي
(إكِيدِي): (بهمزة مكسورة، وكاف معقودة مكسورة، وبعدها مثناة تحتية ساكنة، ودال مكسورة) مناهل متعددة، وكلها آبار تمتح على الدواب، وهي عن غربي العقل الجنوبي، وكل أرض إكيد، كثبان إلا أنها ليست بدهسة وآبار تطوى بالحشيش وأغصان الشجر، وأشهر مناهلها:
(تِنْيِخْلِفْ): بئر لبني ديمان.
(أمْنَيكير): بئر لبني ديمان أيضا.
(التَّاكلالِتْ): أي مقطوعة الذنب، هي بئر لبني ديمان ايضا.
(إكدْرنيتْ): بئر لبني ديمان ايضا، وهو المذكور في شعر العتيق اليعقوبي المتقدم.
(المحرد): بئر لإدكففه.
(إنتيشط): بئر لإِدكففه ايضا.
(تندغما جك الطَّلْحْ): بئر لبني ديمان.
(إنْبَنْبهْ) بئر لبني ديمان أيضا.
(المنار) بئر لبني دسمان أيضا.
(النمجاطْ): بئر للتياب، وهو المذكور في شعر امحمد بن الطلب اليعقوبي المتقدم.
(إنْككُو): بئر للتياب أيضا، وهو المذكور في شعر مولود اليعقوبي المتقدم.

1 / 472