159

ورع

الورع

پژوهشگر

سمير بن أمين الزهيري

ناشر

دار الصميعي-الرياض

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

محل انتشار

السعودية

٠ - أَطْفَأَ وَنَفْسَهُ ظَلَمَ فَإِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ حَتَّى يَكُونَ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ الْفَقِيرُ وَيَتَخَلَّفُ الْأَغْنِيَاءُ يَشْتَغِلُونَ بِالزَّرْعِ وَالضَّرْعِ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يُدَنِّسُونَ دِينَ اللَّهِ ﷿ تَوَاضُعُ الرَّجُلِ وَذَمُّ نَفْسِهِ إِذَا مُدِحَ ٤٩١ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ الدَّاعِينَ لَكَ فَتَغَرْغَرَتْ عَيْنُهُ وَقَالَ أَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَذَا اسْتِدْرَاجًا ٤٩٢ - وَقَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ لَوْ أَنَّ لِلذُّنُوبِ رِيحًا مَا جَلَسَ إِلَيَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ ٤٩٣ - قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ نَعُودُهُ فَقَالَ وَمَا يُغْنِي عَنِّي مَا يَقُولُ النَّاسُ إِذَا أُخِذَ بِيَدَيَّ وَرِجْلَيَّ وَأُلْقَيْتُ فِي النَّارِ ٤٩٤ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ بَعْضَ الْمُحَدِّثِينَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَمْ يَزْهَدْ فِي الدَّرَاهِمِ وَحْدَهَا قَدْ زَهِدَ فِي النَّاسِ

1 / 163