واقعه جمل
الجمل
ویرایشگر
تحسين آل شبيب الموسوي
سال انتشار
۱۴۲۰ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ویرایشگر
تحسين آل شبيب الموسوي
سال انتشار
۱۴۲۰ ه.ق
نادى علي بأمر لست أجهله عار لعمرك في الدنيا وفي الدين فقلت: حسبك من عذل أبا حسن فبعض هذا الذي قد قلت يكفيني فقالت له عائشة رضي الله عنه: ما خلفت وراءك يا با عبد الله؟
قال: والله، ما وقفت موقفا، ولا شهدت مشهدا في شرك ولا إسلام إلا ولي فيه بصيرة، وأنا اليوم على شك من أمري، فما كدت أن أبصر موضع قدمي.
وقال له ابنه عبد الله: يا أبت لقد رجعت إلينا بغير الوجه الذي مضيت به عنا.
قال: نعم والله، لقد ذكرني علي [عليه السلام] حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنسانيه الدهر فلا حاجة لي في محاربته أبدا. فرجعت مستغفرا لله عز وجل، وتارككم منذ اليوم، فيفعل الله ما يشاء.
قال: بلى، إني أراك فررت من عيون بني هاشم حين رأيتها تحت المغافر، وبأيديهم سيوف حداد، وتحملها فتية أمجاد.
قال: ويلك، يا بني أتهيجني على حربه، أما إني قد حلفت أن لا أحاربه (1).
صفحه ۱۳۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۹۸ وارد کنید