462

وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان

وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان

ویرایشگر

إحسان عباس

ناشر

دار صادر

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
أعمى يقود بصيرًا لا أبا لكم ... قد ضل من كانت العميان تهديه حتى صار إلى منزل الرجل، ثم قال له: هذا منزله يا أعمى.
ولما سمع بشار قول العباس بن الأحنف:
لما رأيت الليل سد طريقه ... دوني وعذبني الظلام الراكد
والنجم في كبد السماء كأنه ... أعمى تحير ما لديه قائد قال: قاتل الله هذا الغلام، ما رضي إذ جعله أعمى حتى جعله بلا قائد! ومن شعره، أعني بشارًا:
أقول وليلتي تزداد طولًا ... أما لليل عندكم نهار
جفت عيني عن التغميض حتى ... كأن جفونها عنها قصار (آيا صوفيا: ٧١ ب ٧٢ أ)
بشر الحافي
(الترجمة رقم: ١١٤، ص: ٢٧٦، س: ٩، بعد قوله: بمرو، رحمه الله تعالى)
قال أبو بكر الباقلاني: سمعت أبي يقول: سمعت بشر بن الحارق ونحن معه بباب حرب، وأراد الدخول إلى المقبرة فقال: الموتى داخل السور أكثر منهم خارج السور وكان يقول: إذا أعجبك الكلام فاصمت، وإذا أعجبك الصمت فتكلم، وإذا هممت بغلاء السعر فاذكر الموت فإنه يذهب عنك هم الغلاء.
(آيا صوفيا: ٧٢ ب)

1 / 468