وفای به احوال مصطفی

ابن الجوزی d. 597 AH
58

وفای به احوال مصطفی

الوفا بأحوال المصطفى

پژوهشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

1408هـ-1988م

محل انتشار

بيروت / لبنان

وعن عمة وهب بن زمعة قالت : لما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى عبد المطلب ، فجاءه البشير وهو جالس في الحجر معه ولده ورجال من قومه ، فأخبروه أن آمنة ولدت غلاما ، فسر بذلك عبد المطلب ، وقام هو ومن كان معه فدخل عليها فأخبرته بكل ما رأت وما قيل لها ، وما أمرت به ، فأخذه عبد المطلب فأدخله الكعبة ، وقام عندها يدعو الله تعالى ويشكر ما أعطاه . | قال ابن واقد : فأخبرت أن عبد المطلب قال يومئذ : | الحمد لله الذي أعطاني | هذا الغلام الطيب الأردان | قد ساد في المهد على الغلمان | أعيذه بالبيت ذي الأركان | حتى أراه بالغ البنيان | أعيذه من شر ذي شنآن | من حاسد مضطرب العيان وقال العباس : ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا ، فأعجب جده عبد المطلب وقال : ليكونن لابني شأن . وكان له شأن .

عن عبد الرحمن بن عوف قال : لما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم هتفت الجن على أبي قبيس على الحجون الذي بأصله المقبرة ، وكانت قريش تبل فيه ثيابها فقال : | فأقسم ما أنثى من الناس أنجبت | ولا ولدت أنثى من الناس واحده | كما ولدت زهرية ذات مفخر | نجية من لؤم القبائل ماجده | وقد ولدت خير البرية أحمدا | فأكرم مولود وأكرم والده وقال الذي على أبي قبيس : | يا ساكني البطحاء لا تغلطوا | وميزوا الأمر بفعل مضى | إن بني زهرة من سركم | في غابر الأمر وعند البدى | واحدة منكم فهاتوا لنا | فيمن مضى في الناس أو من بقى صلى الله عليه وسلم

1648 ; | واحدة من غيرهم مثلها | جنينها مثل النبي التقى صلى الله عليه وسلم

1648 ;

صفحه ۹۳