============================================================
والحبة فى لضل ماء النصراتي الستة عن هعر رضي الله عنه وذلك آنه توضا ن 3 في جر (1) نصرانية (2) علن أن النى (2) لا يتع من ذلك لأن الله تمالى قال (( إنسا الشركون تجس)) 41ا فأراد بالنص تقبح الفمل ولم مرد به نباسة المين فقد طم أن الأهيان لست منجسه وأسار السباع والدواب مقمة على أسار الناس لاأنها بعن ذلك وأما الماء الستعل فلا جوز التطهر به لعدل اها كشيرة سها أن النسص ورو ماستعماله وهو فير ستعل فالتوضن بالماء الستعل متوفاافيراه النوص علن هينه (1) وشطق بالها والجر والجرار جع جره وهو إناء من القخار، انظر: التهامة 160/1- 2) أخرجه البيهقي في سننه 36/1، والشاف في الأم 1/1 (3) فن اللغة الرف والظهور وفي الا صالاح ، هو مامفيد الحكم منفسه من غمر احال انظر: لسان المرب مارة تصص 97/7حد والفرب 306/2 وروضة الناظرى 17-16 4) صورة التوة آية28 ) اللل جع عة وهي فى اللغة العدت شفل صاحيه وه عنى مل الحل فيتغير به حال الل ومته س الرض عله لان بلرله متنير الحال من القوة إلى الضعف وتقول. أردت أمرا فعارضغي دونه طه أي أسر حاعله وفن الاصطلاح الوصف الممرف للحكم انظر: حلية الفقهاء للرازي ص ه) موتاج المروس مادة طل4 / 36 والصباح النير 426/2 وارشاد الفحول ص 141 (6) وف سفة -1.- (لخر)
صفحه ۹۹