464الوابل الصيبالوابل الصيب - الكتاب العربيIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قویرایشگرعبد الرحمن بن حسن بن قائدناشردار عطاءات العلم (الرياض)ویراستالخامسةسال انتشار١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)محل انتشاردار ابن حزم (بيروت)ژانرهاSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاممالیکوفي "صحيح الحاكم" أيضًا: عن ابن عباس قال: كان النبي ﷺ يدعو: "اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخْلُفْ على كل غائبة لي بخير" (^١) .وفيه عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ كان يقول: "اللَّهُمَّ انفعني= - ومحمد بن نصر في "قيام الليل" (٥٦ - مختصره)، وقال: "هذا حديث اضطربت الرواة في إسناده على ما بيّنا، وليس يثبت إسناده عند أهل المعرفة بالحديث".- والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٢/ ٧٩)، وقال عن طرقه: "وكلها ضعيف".- وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ٢٠)، وقال: "أصل هذا الحديث وطرقه مضطربة".وانظر: "الإصابة" لابن حجر (٤/ ٣٢٠ - ٣٢٤)، و"علل ابن أبي حاتم" (١/ ٢٠)، و"التمهيد" (٢٤/ ٣٢١ - ٣٢٥)، و"اختيار الأولى" لابن رجب (٧).(^١) أخرجه الحاكم (١/ ٤٥٥، ٥١٠)، و(٢/ ٣٥٦)، ومن طريقه البيهقي في "الدعوات" (١/ ١٥٨)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (٩١) وغيرهم.وصححه ابن خزيمة (٢٧٢٨)، والحاكم، ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٠/ ٣٩٥ - ٣٩٦).وروي موقوفًا على ابن عباس.أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٨١)، وابن أبي شيبة في "المصنّف" (٤/ ١٠٩)، والفاكهي في "أخبار مكة" (١/ ١٧٨).قال ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ١٨٥):"قلت لأبي: أيّهما أصحّ؟ قال: ما يدرينا؟! مرة قال كذا، ومرّة قال كذا".والأشبه صحّته موقوفًا ومرفوعًا، كما ورد الجمع بينهما في بعض الطرق.1 / 415کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی