وأصحُّ ما ورد في هذا الباب ما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٣/ ٣٧٣ - ٣٧٤) بإسنادٍ حسن عن ابن عباسٍ ﵄ موقوفًا، قال:
"إنَّ لله ﷿ ملائكة في الأرض سوى الحَفَظَة، يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصاب أحدكم عَرْجة في الأرض لا يقدر فيها على الأعوان فَلْيَصِحْ، فَلْيَقُلْ: عبادَ الله! أغيثونا، أو أعينونا، رحمكم الله!، فإنه سَيُعان".
وهذا الموقوف يحتمل أن يكون له حكم الرفع.
ورُوِي مرفوعًا عند البزّار (٤/ ٣٣، ٣٤ - كشف الأستار).
وقال البزّار: "لا نعلمه يُرْوَى عن النبي ﷺ بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد".
وقال ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ١٥١) -:
"هذا حديث حسن الإسناد، غريبٌ جدًّا".
وتابعه على تحسينه السخاويّ في "الابتهاج بأذكار المسافر والحاج" (٣٨). =