365

الوابل الصيب

الوابل الصيب - الكتاب العربي

ویرایشگر

عبد الرحمن بن حسن بن قائد

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ویراست

الخامسة

سال انتشار

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

محل انتشار

دار ابن حزم (بيروت)

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
وقال الشعبي: خرج عمر يستسقي، فلم يَزِدْ على الاستغفار. فقالوا: ما رأيناك استسقيت؛ فقال: لقد طلبتُ الغيث بمَجَادِيحِ السماء (^١) التي يُسْتَنْزَلُ بها المطر. ثم قرأ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (١١)﴾ [نوح: ١٠ - ١١] ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ الآية [هود: ٣] (^٢) .

= فقالوا: عن عمرو بن شعيب: كان النبي ﷺ إذا استسقى ..، ولم يذكروا في الإسناد أباه ولا جدّه".
وهو كما قال، فقد رواه مرسلًا مالك، والمعتمر بن سليمان، وغيرهما.
انظر: "الموطأ" (١/ ٢٦٥)، و"التمهيد" (٢٣/ ٤٣٢).
ورجّح الإرسال أبو حاتم الرازي، كما في "العلل" (١/ ٧٩ - ٨٠).
(^١) "مجاديح السماء": جمع "مِجْدَح"، نَوْءٌ من الأنواء الدَّالَّةِ على المطر عند العرب، شبَّه عمرُ ﵁ الاستغفار بها؛ مخاطبةً لهم بما يعرفون، لا قولًا بالأنواء.
انظر: "الأنواء" لابن قتيبة (١٥، ٣٧)، و"النهاية" لابن الأثير (١/ ٢٤٣).
(^٢) أخرجه سعيد بن منصور في "السنن" (٥/ ٣٥٣ - ٣٥٤)، وابن أبي شيبة في "المصنّف" (٢/ ٤٧٤)، وعبد الرزاق في "المصنّف" (٣/ ٨٧)، وابن سعد في "الطبقات" (٣/ ٣٢٠) وغيرهم.
وفي إسناده انقطاع؛ الشعبي لم يسمع من عمر.
انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم (١٦٠).
إلّا أنه رُوِيَ -مختصرًا- من وجهين آخرين يَثْبُتُ بهما الخبر.

1 / 316