321الوابل الصيبالوابل الصيب - الكتاب العربيIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قویرایشگرعبد الرحمن بن حسن بن قائدناشردار عطاءات العلم (الرياض)ویراستالخامسةسال انتشار١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)محل انتشاردار ابن حزم (بيروت)ژانرهاSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاممالیکوهو في "صحيح مسلم" عن عمر موقوفٌ عليه (^١) .= تُكُلِّم في إسناد حديث أبي سعيد،. . . وقال أحمد: لا يصحّ هذا الحديث".وانظر: "مسائل الإمام أحمد" (١/ ٢٤٧ - رواية عبد الله).وأعلّه أبو داود بالإرسال.وحسنه ابن حجر في "النتائج" (١/ ٤٠٢) وقال: "وأمّا النسائي فسكت عليه، فاقتضى أنه لا علّة له عنده".وقال ابن خزيمة (١/ ٢٣٨): "وأحسن إسنادٍ نعلمه رُوِي في هذا (يعني: سبحانك اللَّهُمَّ. . .) خبر أبي المتوكّل عن أبي سعيد".وقال العقيلي في "الضعفاء" (١/ ٢٨٩) بعد أن أخرج حديث عائشة المتقدم من الطريق الأولى: "فقد رُوِي من غير هذا الوجه بأسانيد جياد".وللحديث شواهد من حديث جماعةٍ من الصحابة.(^١) "صحيح مسلم" (٣٩٩/ ٥٢)، وفي إسناده انقطاع.انظر: "تقييد المهمل" لأبي علي الغساني (٣/ ٨٠٩)، و"المحرّر" لابن عبد الهادي (١٠٦).وروي من طرق أخرى صحيحةٍ عن عمر ﵁ موقوفًا.انظر: "سنن الدارقطني" (١/ ٣٠٠ - ٣٠١)، و"سنن البيهقي" (٢/ ٣٤ - ٣٥).وروي عنه مرفوعًا، ولا يصحّ.انظر: "علل الدارقطني" (٢/ ١٤١ - ١٤٢)، و"تلخيص الذهبي للمستدرك" (١/ ٢٣٥).وكان الإمام أحمد يذهب إلى هذا الاستفتاح، ويختاره، كما في "مسائله" (١/ ٢٤٥، ٢٤٧ - رواية عبد الله).وانظر وجه ذلك في: "مجموع الفتاوى" (٢٢/ ٣٩٤ - ٣٩٦)، و"زاد المعاد" (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦).وقال ابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٢٤٠):". . . ولستُ أكره الاستفتاح بقوله: سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك، على ما ثبت عن الفاروق ﵁ أنه كان يستفتح الصلاة، غير أن الافتتاح بما ثبت عن النبي =1 / 272کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی