227الوابل الصيبالوابل الصيب - الكتاب العربيIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قویرایشگرعبد الرحمن بن حسن بن قائدناشردار عطاءات العلم (الرياض)ویراستالخامسةسال انتشار١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)محل انتشاردار ابن حزم (بيروت)ژانرهاSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاممالیکقال: فيقول: وكيف لو رأوني؟ قال: فيقولون: لو رأوك كانوا أشدَّ لك عبادةً، وأشدَّ لك تحميدًا وتمجيدًا، وأكثر لك تسبيحًا.قال: فيقول: ما يسألوني؟ قال: يسألونك الجَنَّة.قال: فيقول: وهل رَأوْها؟ قال: يقولون: لا والله يا رَبِّ، ما رَأوْها.قال: فيقول: فكيف لو أنهم رأوْها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصًا، وأشد لها طلبًا، وأعظم فيها رغبة.قال: فيقول: فمِمَّ يَتَعوَّذون؟ قال: يقولون: من النار.قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا ربّ ما رأوها.قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارًا، وأشَدَّ لها مَخَافَةً.قال: يقول: فأُشْهِدُكم أني قد غَفَرْتُ لهم.فيقول مَلَكٌ من الملائكة: فيهم فلانٌ ليس منهم، إنَّما جاء لِحَاجة. قال: هم الجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بهم جَلِيسُهمْ" (^١) .(^١) "صحيح البخاري" (٦٠٤٨)، و"صحيح مسلم" (٢٦٨٩).وقوله: "فُضُلًا" تفرّد بها مسلم، ومعناها كما قال ابن الأثير في "النهاية" (٣/ ٤٥٥): "أي: زيادة عن الملائكة المرتَّبين مع الخلائق".وقوله: "عن كُتّاب الناس" لم أجده في رواية الصحيحين، وقد أشار الحافظ في "الفتح" (١١/ ٢١٥) إلى أنها زيادة عند ابن أبي الدنيا والطبراني وابن حبان.والمراد بـ"كُتّاب الناس": الملائكة الكرام الكاتبون، وغيرُهم، المرتَّبون =1 / 176کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی