390

قال الفراء: أصل شيء شيء كشيع وخفف، فقيل: شيء فجمعه على الأصل على ما ذكره القراء أشياء على أفعلا كهين وأهينا وجمعه على التخفيف اشياء بخذف الهمزة الأولى، وقد رد على الفراء بأن ذلك كان يجب أن لا يجمع على التساوي، وقد حكي عن الأصمعي أنه سمع رجلا من فصحاء العرب يقول: لخلف الأحمران عندك الأستاوى كصحاري، واختلف في جمعه، فقيل: أفعال كفرح وأفراح، وترك الصرف لكثرة الإستعمال.

وقال الخليل: لا ينصرف؛ لأن أصله فعلا جمع على ... واحدة جمعوه ...... همزتين في آخره فقالوا: الأولى إلى أول الكلمة، فقالوا: أشياء فصار تقديره .... يدل عليه قل صرفه، وتصغيره على أشياء.

قال الأخفش: هو أفعلا لم يصرف لمن أصله أشياء خذفت الهمزة التي بين الياء والألف.... وعارضه المازني ولكل وجه يدلي به وموضعه كتب العربية.

صفحه ۱۵۳