50انس مسجون و راحت محزونأنس المسجون وراحة المحزونصفیالدین حلبی - ۶۲۵ ه.قصفي الدين الحلبي - ۶۲۵ ه.قویرایشگرمحمد أديب الجادرناشردار صادرویراستالأولىسال انتشار١٩٩٧ ممحل انتشاربيروتژانرهاSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاایوبیانحالي، فأتيته أشكو إليه سوء حالي، فرقّ لي، ثم أنشدني:ولا تجزع وإن أعسرت يوما ... فقد أيسرت في الزّمن الطّويلولا تيأس فإنّ اليأس كفر ... لعلّ الله يغني عن قليلولا تظنن بربّك ظنّ سوء ... فإنّ الله أولى بالجميلقال: فخرجت من عنده وأنا أغنى النّاس.١٣٦ - وقيل: إن وزيرا لملك نفاه لموجدة وجدها عليه، فاغتمّ لذلك غمّا شديدا، فبينما هو ذات ليلة في مسيره إذ لقيه رجل، فأنشده:أحسن الظّنّ بربّ عوّدك ... حسنا أمس وسوّى أودكإنّ ربّا كان يكفيك الذي ... كان منك الأمس يكفيك غدك١٣٧ - وقيل: ما من مصيبة إلاّ ومعها أعظم منها: إن جزعت فالوزر، وإن صبرت فالأجر.١٣٨ - وقيل: ثمرة القناعة الرّاحة، وثمرة التّواضع المحبّة، وثمرة الصّبر الظّفر.١٣٩ - أما والذي لا خلد إلاّ لوجهه ... ومن ليس في العزّ المبين له كفولئن كان طعم الصّبر مرّ مذاقه ... لقد يجتنى من غبّه (١) الثّمر الحلو١٣٦ - شعب الإيمان ٧/ ٢٠٨ (١٠٠٢٠). الفرج بعد الشدة:١/ ٢٧٥، والبيتان في أحسن ما سمعت (٢٢).١٣٩ - المستطرف ٣١١ مع اختلاف بالرواية، حل العقال ٤٣.(١) الغب: عاقبة الشيء. القاموس (غبّ).1 / 57کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی