325

Unnamed Book

دروس للشيخ صالح بن حميد

المتابعة للنبي ﷺ
ولا بد في العمل الصالح: أن يكون سليمًا من البدع ومحدثات الأمور، يقول ﵊: ﴿من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد﴾ وفي رواية: ﴿من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد﴾ ويقول: ﴿وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة﴾ فلا بد من لزوم متابعة المصطفى محمدٍ ﷺ، فلا يعبد الله إلا بما شرع رسول الله ﷺ، وفي التنزيل العزيز: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران:٣١] ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور:٦٣] بالمتابعة يتحصن المسلم من البدع كلها، فخير الهدي هدي محمدٍ ﷺ، وشر الأمور محدثاتها.

28 / 5