225

طیوریات از انتخاب شیخ ابو طاهر سلفی

الطيوريات

ویرایشگر

دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن

ناشر

مكتبة أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

الرياض

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ، فَأَمَرَ عمرُ رَجُلا يُنادِيْهم؛ مِنْ أَيْنَ القومُ؟ فأجابَهُ عبدُاللهِ: أَقْبَلْنا مِنَ الفَجِّ العميقِ، فَقَالَ: أينَ تُريدون؟ فقال عبدُاللهِ: البيتَ العتيقَ، فَقَالَ عمرُ: إِنَّ فِيهِمْ لَعالِمًا، فَأَمَرَ رَجُلا يُنادِيْهم: أيُّ القرآنِ أعظَمُ؟ فأجابَهُ عبدُاللهِ: ﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ﴾ (١) حتَّى ختمَ الآيةَ، قالَ: نادِهِمْ: أيُّ القرآنِ أحكَمُ؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ (٢) فقالَ عُمرُ: نادِهِمْ: أَيُّ القرآنِ أَجْمَعُ؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (٣) فقالَ عُمرُ: نادِهِمْ: أَيُّ الْقُرْآنِ أحزَنُ؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوْءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (٤) الآيةَ، فقالَ عُمرُ: نادِهِمْ: أَيُّ القرآنِ أرجَى؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِيْنَ أَسْرَفُوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوْا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ (٥) الآيَةَ، فَقَالَ عمرُ: نادِهِمْ: أَفِيْكُمْ عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ؟ فقالُوْا: اللَّهُمَّ نَعَمْ» (٦)

(١) جزء من الآية (٢٥٥) من سورة البقرة.
(٢) جزء من الآية (٩٠) من سورة النحل.
(٣) سورة الزلزلة الآيَةَ (٧-٨) .
(٤) جزء من الآية (١٢٣) من سورة النساء.
(٥) جزء من الآية (٥٣) من سورة الزمر.
(٦) إسناده ضعيف جدًّا، فيه:
- مجالد بن سعيد ليس بالقوي.
- الهيثم بن عدي، فإنه متروك، واتهمه بعضهم.
- والعكلي وابن أبي خالد لم أعرفهما.
أورده ابن الجوزي في "صفة الصفوة" (١/٤٠٠-٤٠١) عن الشعبي به، وفيه "أخوف" بدل "أحزن".
وأخرج عبد الرزاق في "المصنف" (٢/٢٩٠) عن ابن جريج، عن عطاء عن عبيد بن عمير نحوه، وليس فيه ذكر عبد الله ابن مسعود، ولا مناداة عمر له ببعض الآيات.

1 / 247