196

طیوریات از انتخاب شیخ ابو طاهر سلفی

الطيوريات

ویرایشگر

دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن

ناشر

مكتبة أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

الرياض

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: وَقَالَ هِشَامٌ: وَأَنَا لا أَقُولُ شَيْئًا (١) .
قال أبو عبد الله الْيَمَنِيُّ: تُوُفِّيَ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ الْحِمْيَرِيُّ الْبَزَّارُ يَوْمَ الأَحَدِ لأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ.

(١) منكر جدا بهذا الإسناد فيه:
عبد الله بن عبد الرحمن الجزري وأحمد بن عيسى الخشاب، وكلاهما متّهم، وجعفر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ، ومحمد
ابن الحسين بن عمر اليمني لم أجد لهما ترجمة، وقد تفرد الجزري عن مالك، والقصة ثابتة من طرق أخرى.
أخرجها ابن المبارك في "الزهد" (ص٦٠-٦١)، وعبد الرزاق في "المصنف" (١١/٢٤٦-٢٤٧)، وأبو داود في "الزهد" (٢٧٧-٢٧٨/رقم٣٣٠)، والبخاري في "التاريخ الصغير" (١/٥٦) كلهم من طريق الزهري.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٥/٢٧٥)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢/٨٤٥ - بغية الباحث ـ)، والدينوري في "المجالسة" (٨/١٤٣-١٤٤/ رقم٣٤٥٣) من طريق محمد بن كناسة الأسدي، وعزاه ابن حجر في "الإصابة" (٥/٦٧٨-٦٧٩) إلى ابن منده وسعدان بن نصر في "فوائده" من طرق عن هشام، كلاهما - أي الزهري وهشام - عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂.
وذكره الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٢/١٩٧-١٩٨) عن هشام به.
وأخرجه محمد بن عبد الباقي الأيوبي في "المناهل السلسلة" (ص١٣٥-١٣٧) من طريق السلفي، عن أحمد بن علي
ابن بدران، عن أبي الحسين محمد بن أحمد الآبنوسي، عن محمد بن عبد الرحمن بن حسام الدينوري، عن أبي بشر إسماعيل الحلواني، عن علي بن عبد المؤمن، عن وكيع عن هشام به.
وفيه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «إن من الشعر حكمة»، وقالت عائشة ﵂: يرحم الله لبيدًا وهو الذي يقول ... فذكر البيتين، غير أن البيت الثاني يأتي هكذا:
يتأكلون خيانة مذمومة ويعاب سائلهم وإن لم يشغب
هذا الحديث مسلسل بقول كلّ راوٍ "رحم الله فلانًا" إلى صاحب المناهل، ونقل عن محمد عابد السندي أنه قال: "قد جزم العلائي وغيره بصحة تسلسله، قال ابن الطيب: أجمع أهل المسلسلات على تخريجه".
وقد حصل اختلاف كثير في لفظ البيت الثاني، والبيتان في ديوان لبيد (ص١٥٣ - تحقيق إحسان عباس ـ)، والبيت الثاني عنده يأتي هكذا:
يتأكلون مغالة وخيانة وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ.

1 / 214