345

تحفة الراکع و الساجد باحکام المساجد

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

ناشر

وزارة الأوقاف الكويتية-إدارة مساجد محافظة الفروانية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

المراقبة الثقافية.

أطاع الله ورسوله، فأتاهم الناس فأخرجوهم. فقال: إن الملائكة تصلَّي من المسجد في مقدَّم المسجد (١).
الحادي والأريعون: قال الشيخ تقي الدين في "الفتاوى المصرية": يجوز تعليم القرآن في المسجد إذا لم يكن فيه ضرر على المسجد وأهله، بل يستحب. انتهى.
الثاني والأربعون: يسنُّ كنس المسجد يوم الخميس وإخراج كناسته وتنظيفه وتطييبه فيه.
وقد روى أبو داود والترمذي (٩٠/ ب)، عن أنس: "عرضت علىَّ أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد" (٢).
وعن عائشة: أمر رسول الله ﷺ ببناء المساجد في الدُّور وأن تنظف وتطيّب خرَّجه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما (٣) (٤)، وخرَّجه الترمذي مُرسلًا من غير ذكر عائشة، وقال: هو أصح (٥). وكذلك أنكر الإمام أحمد وصله.
واختُلف في تفسير الدّور هنا: فقال الخطابي وغيره: المراد بها البيوت، وقال أكثر المتقدمين: المراد بها هنا القبائل- كقوله ﷺ: "خير دُور الأنصار دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث" الحديث (٦)، وعن يعقوب بن

(١) "المسند" (٥/ ١٠٥، ١٠٩) قال الحافظ في الاصابة (١/ ٢٧١) هذا موقوف صحيح الاسناد.
(٢) أبو داود (٤٦١)، و"الترمذي" (٢٩١٦) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(٣) في "ق" "صحيحه".
(٤) أحمد (٦/ ٢٨٠)، وأبو داود (٤٥٥)، وابن ماجه (٧٥٩) وابن خزيمة (١٢٩٤) وابن حبان (١٦٣٤).
(٥) الترمذي (٥٩١).
(٦) البخاري (٣٧٩٠)، ومسلم (٢٥١١) من حديث أبي أسيد ﵁.

1 / 357