304

تحفة الراکع و الساجد باحکام المساجد

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

ناشر

وزارة الأوقاف الكويتية-إدارة مساجد محافظة الفروانية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

المراقبة الثقافية.

الباب الخامس في ذكر جملة من خصائصه وأحكامه:
* الأول: أن الله تعالى خصه بإسراء نبيه ﷺ إليه بقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ (١).
* الثاني: أن منه حصل المعراج بسيد الأولين والآخرين صلوات (٢) الله وسلامه عليه وناهيك بها (٣) من فضيلة.
واختلفوا في وقت المعراج:
فقيل: كان قبل المبعث، وهو شاذ؛ إلا إن حُمِل أنَّه حينئذٍ وقع في المنام.
وذهب الأكثر: إلى أنَّه كان بعد المبعث.
ثمَّ اختلفوا؛ فذهب الأكثر إلى أنَّه كان في ربيع الأول قبل الهجرة بسنة. وبالغ ابن حزم؛ فنقل الإجماع على ذلك.
وقيل: قبل الهجرة بسنة وخمسة أشهر، قاله السُّدي، وأخرجه من طريقه (٤) الطبري والبيهقيُّ. فعلى هذا؛ كان في شوال.

(١) "الإسراء" [آية: ١].
(٢) في "ق": "عليه صلوات".
(٣) في "ق": "به".
(٤) في "ق": "طريق".

1 / 316