286

تحفة الراکع و الساجد باحکام المساجد

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

ناشر

وزارة الأوقاف الكويتية-إدارة مساجد محافظة الفروانية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

المراقبة الثقافية.

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
* الكتاب الثالث * في ذكر المسجد الأقصى وما يتعلق به وفيه خمسة أبواب
الباب الأول في معنى اسمه وابتداء بنائه
* قيل: سُمِّيَ أقصى؛ لبعد المسافة بينه وبين الكعبة، وقيل: في الزمن، وقيل: لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة، وقيل: لبعده عن الأقذار والخبائث، وقيل: هو أقصى بالنسبة إلى مسجد المدينة؛ لأنه بعيد من مكة وبيت المقدس أبعد منه (١).
والمسجد الأقصى: هو من إضافة الموصوف إلى الصفة.
وقد جوَّزه الكوفيون؛ واستشهدوا له بقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾ (٢).
والبصريون؛ يأوِّلونه بإضمار المكان، أي: بجانب المكان (٣) الغربي ومسجد المكان الأقصى ونحو ذلك (٤).

(١) انظر: "فتح الباري" (٣/ ٨٣).
(٢) "القصص" [آية: ٤٤].
(٣) "أي بجانب المكان" مكررة في "ق".
(٤) انظر "الفتح" (٣/ ٨٣).

1 / 298