نقول؟ قال: قلْ بُورِكَ لك في الموهُوب، وشكرتَ الواهبَ، وبَلغَ أشُدَّهُ، ورُزِقْتَ بِرَّهُ (^١). والله أعلم (^٢).
(^١) روى الطبراني في "الدعاء": ٢/ ١٢٤٣ - ١٢٤٤ برقم (٩٤٥) بإسناده عن السري بن يحيى أن رجلًا ممن كان يجالس الحسن، ولد له ابن، فهنّأه رجل فقال: ليهنك الفارس. فقال الحسن: وما يدريك أنه فارس؟ لعله نجار، لعله خياط! قال: فكيف أقول؟ قال: قل جعله الله مباركًا عليك وعلى أمة محمد ﷺ. قال محققه: "إسناده حسن، وهو موقوف على الحسن البصري".
(^٢) (") والله أعلم" ليست في "أ".