434

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

ویرایشگر

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

ناشر

بدون

مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان
وكنتُ إذا ما جِئتُ لَيْلَى تَبَرْقَعَتْ فقد رَابنَيِ منها الغَدَاةَ سُفُورهُا
وقوله: «وأسفر وجهها: إذا أضاء».
قال الشيخ أبو جعفر: قد فسره ثعلب، وقال اليزيدي في نوادره: أسفر وجهه/: إذا حسن وأشرق، قال: ومنه قوله ﵎: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ أي: مبيضة.
وقال عبد الحق: وهي المنيرة سرورًا.
قال عبد الحق، وابن سيدة: وفعلها سفر، وأسفر.
وقوله: «وكذلك أسفر الصبح: إذا تبين ضوؤه».
قال الشيخ أبو جعفر: قد فسره أيضًا، ويقال: أسفر الصبح، وجشر، وابتسم، وانفجر عمود الصبح، وضحك، عن ابن خالويه. قال: إلا أن ضحك غير مستعملٍ.
قال الشيخ أبو جعفر: وحكى القزاز، وابن عديس في كتاب الصواب: سفر الصبح، بغير ألف. وحكاه أيضًا ابن القطاع في أفعاله فقال يقال: سفر الصبح، وأسفر، وأبى الأصعمي إلا أسفر.

1 / 434