تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح

ابن یوسف لبلی d. 691 AH
191

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

پژوهشگر

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

ناشر

بدون

ژانرها

من يقول شُلت، وهو قليل. قال ابن خالويه في كتابه ليس: ليس أحد يقول: شُلت يدُه، بالضمِّ، إنما هي أُشِلتُ: لأنّا نقول: شلَّتْ يُده، وأشلَّها الله، فلما لم يسمَّ الفاعل قلنا: أُشِلت إلا اللحيانيِّ فإنَّه أجأز شُلت، وأُشِلَّت. وحكى المطرز في شرحه [عن ثعلب] عن ابن الأعرابي أنه لا يقال: كيف تَرُدُّه في لغة رديئة، قال: وسأل ثعلبًا أبو موسى الحامض فقال له: كيف تَرُدُّه إلى ما لم يُسمَّ فاعله؟ قال أقول: أُشلَّت يدُه. قال أبو جعفر: ما أجاب به ثعلب صحيح، لأنه بنى أُشِلَّت من أشلّ، يقال: أشَلَّ الله يده إشلالًا. وقد حكى ثعلب في كلب أيمان العرب له: أشَلَّ الله عَشرهُ، وأُشِلَّتْ عشره. وحكى ابن سيدة في العويص: أشللتُ يدهُ، بالألف. ويقال على ما حكيناه عن / اللِّحيانيِّ وعن المطرِّز: شُلَّت يدُه، ويكون

1 / 191