314

تحفة الذاكرين

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

ناشر

دار القلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٤

محل انتشار

بيروت

فَاغْسِلُوا وَثَبت من حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ عِنْد مُسلم وَغَيره عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ الْعين حق وَفِي الْبَاب أَحَادِيث //
(وَإِن كَانَت دَابَّة نفث فِي منخرها الْأَيْمن أَرْبعا وَفِي الْأَيْسَر ثَلَاثًا وَقَالَ لَا بَأْس أذهب الباس رب النَّاس اشف أَنْت الشافي لَا يكْشف الضّر إِلَّا أَنْت (مص. مو» // هَذَا الْأَثر أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه مَوْقُوفا كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ مَوْقُوف على ابْن مَسْعُود ﵁ وَهُوَ يحْتَمل أَن يكون قَالَ ذَلِك لشَيْء سَمعه من رَسُول الله ﷺ وَأَن يكون قَالَه اعْتِمَادًا على التجريب وَقع لَهُ أَو لمن فِي عصره من الْعَرَب أَو لمن قبلهم فقد كَانَ للْعَرَب رقي يرقون بهَا مُخْتَلفَة مُتعَدِّدَة وَلَا يخفاك أَن الرّقية الثَّابِتَة عَن رَسُول الله ﷺ فِي الْعين لَيست بِخَاصَّة فِي بني آدم بل ثَابِتَة لكل من أَصَابَته الْعين من آدَمِيّ أَو غَيره وَسَيَأْتِي مِنْهَا أَحَادِيث وَمِنْهَا الحَدِيث الَّذِي سَيَأْتِي بِلَفْظ أذهب الباس رب النَّاس اشف أَنْت الشافي لَا شافي إِلَّا أَنْت وَهُوَ بِمَعْنى هَذَا الْمَوْقُوف بل بِأَكْثَرَ لَفظه فَكَانَ للْمُصَنف ﵀ فِي الْعُدُول عَن هَذَا الْأَثر الْمَوْقُوف إِلَى مَا قد ذكر هُوَ وَغَيره من الْمَرْفُوع سَعَة وَسَيَأْتِي شرح مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث فِي شرح الحَدِيث الْمَرْفُوع وَالظَّاهِر أَن ابْن مَسْعُود ﵁ رقى هَذِه الدَّابَّة بِهَذِهِ الْأَلْفَاظ اعْتِمَادًا على الحَدِيث الْآتِي لما ذكرنَا من عدم اخْتِصَاص الْوَارِد عَنهُ ﷺ ببني آدم //
مَا يُقَال للمصاب بلمة من الْجِنّ
(وَإِن أُصِيب بلمة من جن وَضعه بَين يَدَيْهِ وعوذه بِالْفَاتِحَةِ وَمن أول الْبَقَرَة إِلَى المفلحون وَمِنْهَا ﴿وإلهكم إِلَه وَاحِد﴾ إِلَى يعْقلُونَ وَآيَة الْكُرْسِيّ ﴿وَللَّه مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ إِلَى آخر الْبَقَرَة وَمن آل عمرَان ﴿شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾ إِلَى آخر الْآيَات وَإِن ربكُم الله الْآيَة الَّتِي فِي

1 / 318