391

بعض ملح المفاكهات والمطاييات الو أنها راعية في تله17 الصرت كالهراوة السعبل الارخ الأنتى من الذكر.

والعلة الواحدة من العل وهو معاودة الشرب، يريد أنها قد شربت ألا فمشيتها ثقيلة لأجل ذلك.

1073] وهذا كقول بعضهم، أنشده (الثعالبي) أير أراحني الله منه صارقمي به غريشا طويلا ام إذا زارني الحبين عنادا ولعهدي به ينيك الرسو ست زورة لشقوة خدي وافترقنا وما تتقينا غليلا 41074 ودخل (موبدى بن عيى) (44) على جارية له فعجز عنها فأنشأ يقول النفس تحرص والاسباب عاجزة والمرء يهلك بين اليأس والطعع ووذكر ابن قتيبة في (آخبار الشعراء) هذا البيت للرشيد.

10753) وقال أعرابي وقد عجز وكبر يت من أيري وعرف شن اي وم بسعد التتذ نم يرة ووسئل آخر عن حركته فقال: يعتد ولا يشتد، فاذا اكرمته ارتد.

47) الثلة الحماعة ص العم 21073 للمفحع البصري اليتيمة، ح2، ص 362 ، التتريشي، ح 2، ص 40، والدشيرة ح2، ص 152 (41074 الحقد، ح 6، ص 14، وحدانقى الاراهر، ص 171-170 (48) موسى بن عيسى، أمير ص آل عباس كان عاقلا، ولي الحرمي للمصور والمهدي وتمعل ااصب إدارية رفيعة وتوفي في بعداد سنة 182 ه المحوم الراهرة، ح2، ص 26 429 والاعلام، ح 7، ص 326 75 21 العقد، ح 6، ص 141، والشريشي، ح 5، ص 192

صفحه نامشخص