389

بعض ملح المفاعهات والمطايبات 1068) وفي معنى قوله : تالله لا تخدعني الأبيات، أنشد البكري في (اللآلي) لبعضهم الا ينفسخ الجارية اللعاب ولا الوقساحان ولا الجلبا ن دون أن تلتصق الاركاب وتلتقي الأسباب والأسباب ويخرج الزن له لسعاب 31069 وقال هدبة بن خشرم في مثل ذلك، أنشده الجوهري فيا الصحاح): الله لا يتشفي الغؤاد الهائما نهث الرقى وعقدك التمائم لا الحديث دون أن تلازما ولا اللسزام دون أن تفاغها(41 ولا الففام دون أن تقاقفعا وتعلو القوانم القواقم اقال صاحب (الصحاح) : الفغام - بالغين المعجمة - التقبيل وكذلك اللثم والفقام: الجماع.

ووقال صاعد في (الفصيوص) : النغام - بالغين - وضع الشفة على الشفة(42).

10703) وأنشد ابن وكيع في كتابه - وهو المسمى ب (النزهة) الامرأة من بني ضبة الوة لبلة وبياض يومي هع ابن الوانلي نيفاء قهب نبة أوسدة تتمصاي وأرفعخ باليمين ذيول إني(4 21064 اضمداد الانباريي، ص 247، أضداد أبي حانم المجستاني، ص 125. ومسعط 427 اللالي، ص 693 21069 مسصط اللآلي، ص 692 41) ص تعاقما، تحريف (42) العبارة الأخيرة ساقطة من س 410703 البرهة من مؤلهات اب وكيع التميسي المعقودة لحد الا (43) الاتب هما الملايس

صفحه نامشخص