379

يعض ملح المفاكهات والمطايبات أهعام بن مرةإن تتوقي الي أير أند به مباي اقال: فلما بسمع كلام الصبغرى قال: ما يعد هذا من بيان، تم انطلق فزوجهن من ساعته.

اوقد ذكر صاحب (الجمهرة) هذه الحكاية بنحو ما تقدم.

1048) وذكرها أبو العباس في (الكامل) فغيرها عن موضعها ولم يوردها على وجهها فمانظرها هناك.

[1049] أبو علي في (الأمالي) أيضا قال: ان لرجل من العرب ثلاث ينات، وقد عضلهن ومنعهن الاكفاء افقالت إحد اهن: إن أقام أبونا على رأيه ذهب حظ الرجال منا قينبفي النا أن نعرض له بما في نفوستا لعله أن يتفهم ذلك.

قال وكان أبوهن يدخل على كل واحدة منهن يوما قلما أراد الانصراف تقدمت إليه وقالت أيزجر لاهينا وننهى عن الصبا وما نحن والفتيان إلا شقائق شؤبن حبيبات مرارا كقيرة وتنباق أحيانا بهن البوانق اقال. فساءه ما سعع منها تمابة الاساءة، وخرج عنها مفضيا، فلما كان من الغد دخل على الوسطى، فقامت إليه وجلسا وتحدثا فلما أراد الانصراف تقدمت إليه وقالت(21) الا أيها الغتيان إن فتاتكم دهاها سماع العاشقين فحنت فدوذكم ابفوها فتى غيرزمل وإلا صبت تلك الفتاة وجنت اقال فزاده ذلك إبساءة وخرج من عندها وسار لمكانه وقد زاد به 10483) الكامل، ص 891 دكر المبرد أن همام ب مرة قتل استه التي أستمدت الميت الأحير ي 417 الهقرة السابقة 21049 الأهالي، ص15 -16 21) احلت س بهده العقرة

صفحه نامشخص