تحفه قروس
اي يعض ملح المفاكهات والمطاييات استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) قالت: استخير الل ااقلدك، وسسارت معه فقضى حاجسه منها، وبلغ أمرها أهلها من الخوارج، فكانوا يتوعدونها بالقتل، فكانت تواصله مستخفية من أهلها منى وجدت سبيلا إلى ذلك.
1044) فشتان ما بين هذه الخارجية، والخارجية الأخرى التي اقول فيها قطري.
العصرك إني في الحياة لزاهد وفي العيش مالم ألق أم حكي انت هذه: أم حكيع(17) حسناء جميلة مبفضة للرجال، ولم يبق أحد من أشراف الخوارج، حنى خطبها، وهي نرد جميعهم، وقالت: الاإن وجها خسن الله خلقه لأجدر أن يلفى به الحسن جامعا وأكرم هذا الجرم عن أن يفاله تورك فحل فقه أن يجامع 10453) وقوله في هذه الحكاية يكون كنكاح أم خارجة اذكر البكري أن المثل يضرب بها فيقال: أسرع من نكاح أم اارجة، وكانت حسناء، مقبولة، فكان الرجال يرغبون فيها ولا اصبرون على ما تطلبهم به من الباه فيطلقونها، قال. ويروى أن بعض أزواجها طلقها فرحل بها اين لها من حيه إلى حيها فتبينت راكبا وهو اقبل، فقالت لابنها. هذا خاطب يخطبني أفتراه يعاجلتي قبل أن أحل، ماله آل وغل.
اقال. وقد ولدت في عدة بطون من العرب حتى لو قال قائل إنه لا 415 اكاد يتخلص من ولادتها كثير من الناس لكان قد قارب 10463) الرشاطي في (اقتباس الأنوار والتماس الازهار) قال (1044) ديوان الخوارج، ص 12 رقم 112 [هيه تخريحات كثيرة) 18) ر ام حكم، تحريف 1045) فصل المقال، ص 500 21046 المصدر بهسسه، 479-478
صفحه نامشخص