تحفه قروس
الرهر في الحماع ووأضافوا في أوصافهن، فقالوا للأعرايي أي النساء أفضل عندك فقال: البيضاء العطرة، اللينة الخفرة(15)، العظيمة المتاع، الشهية الجماع، التي إذا ضوجعت أنت وان تركت حنت. يشير يقوله إن وجعت أنت إلى رهزها 969) وقيل لاعرابي أتعرف الحب" قال: نعم، قيل ما هو" قال: اق الحبيب، ولتم التغر الشنيب، والأخذ من الحديث بنصيب اقيل: ما هكذا نعده فيناا قال فما تعدونه اقال. العشق التبديد والجمع بين الركبة والوريد، ورهز يوقظ النوام، ويوجب اكثر الآتام، فقال: ما هذا فعل ذوي الوداد، وإنما فعل طالبي الأولاد.
4970) وسأل الأصمعي امرأة من بني عذرة فقال لها: أنتم أهل العشق: فما العشق عندكم؟ فقالت الغمزة والقبلة والضعة، فما هو دم يا حضري، قال فقلت أن يرفع رجليها ويدفع بجهده بين شفريها، قالت. يا ابن أخي ما هذا بعاشق، إنما هو طالب ولد 4971 وقال المأمون في هذا المعنى فأحسن - وتروى هذه الأبيات الحت إلا قبلة وغمز كف وعضد أو كتب فيها رقى، أنفن من نقص العق ن لم يكن ذا حنه فإنما يبفي الولة( الحت إلا هكذا إن تكح الحن فس الغيره.
15) ص الحفرة، تحريف 2970 أخبار النساء، ص 51، وووضة المحبين، ص86 3971 حماسة الظرفاء، ح 2، ص 124، سعط اللالي، ص 691، أخبار المساء، ص 51 اوضة المحبين، ص 86، أشعار أولاد الحاهاء، ص 327 ، والشريي. ح2، ص 3 379 والفظرف والتظرفاء، ص 118.
(16) ر هدا
صفحه نامشخص