333

اجامع لدكر الجماع وذكر اسماء النكاح ولا مثل ما كان ابن ألغز يصنع فيرأب تتمق الفرج وهو موسسع(7 اولاك الأولى كان ابن ألغز منهم ع صلعاء الجبين منوف 944) قال وكانت أم المنذر بن الجارود وأخته لأبيه عند رجل وواحد، فعيره بعض الناس بذلك، فقال: ما بالحلال من بأس، فقال الفرزدق: اللا الله هذا من خلال. ومن يقل سوى ذاك لاقاها بأير ابن ألعن 4945 قال أبو عبيدة كان امرؤ القيس بن حجر مفركا عند النساء - أي مبفخا، قسسأل جدته أم جندب عن سبب ذلك، فقالت اله: أنت تقيل الصدر، خقيف العجز سريع الإراقة، بطيء الاقاقة اعني أنه بينزل سريعا، ويستلقي فلا يقوم إلا بعد شدة طويلة فلدلك كرهته.

ووييسى السريع الانزال في اللغة: الرذوج - بالراء المهملة والذال المعجمة والجيم - وويقال. الزملق - بتشديد الزاي - وهي مضمومة - وبتشديد الميم وهي مفتوحة وكسر اللام ووقيل إن امرأ القيس آرضعته في صغره كلبة فكان ريحها يوجد إذا عرق.

946) وكان الأضبط بن قريع مفركا، وكان شجاعا، وكان إذا القي الحرب تقدم أمام الصف ويقول: أنا السذي تفركه حلائيه ألا فتسى معشق أنازله8 367 37) ص سطح 49455 عيون الأخار، ح4، ص 97 29463 الاعاني، ح 18، ص 67 آصص ترجمته] (38) المهرك الدي تعصه روحت

صفحه نامشخص