تحفه قروس
فة الحروس ومنة النقوس ولا تقتنع مصن نحت بواحد فما لامريء في واحد منقن ال فما الحق إلا اتفان لا بد منهما هما أعدل الأشياء والحق يتبع وإن نكت في بعض الليالي تلاتة هذاك اببساط في المنى وتوسع إن كنت تشتتى من حبيبك عتبة قآربعسة تم السزيادة تمن 934] قال الغزالي في (الأحياء).
كان عبد الله بين عمر(24) شديد الكاح، وكان يفطر من الصوم على الجماع، وربما جامع قبل آن يصلي المعرب تم يغتسل ويصلي قال. وقد جامع ليلة تلاتة من جواريه في ليلة من شهر رمصان قيها بين المغرب وعشاء الآخرة 9353) وحكى التيفاتي في (قادمة الجناح) أن بافعا مولاه كان كذلك، وأنه كانت له جارية تسسى (كوكب الصبح) ، فكانت تفر منه الكترة جماعه قال. وكان عبد الله ين زمعة(120 - صهر رسسول الله - - من اخير قربيش صلاحا وعهافا، وكان لا يستطيع الصبر عن النكاح في ووقت من الأوقات ليلا ونهارا، فتجب لأجل ذلك حضور مشاهد قريش ووحضور المساجد وبدى له مسحدا بداره، وكان يتزوح المرأن فلا اكت عنده إلا أياما يسيرة حتى تفر إلى أهلها، فقالت امرأة من أهل ولدت له.
4934) 24) ر حمار، تحريف 935 (35) حبد الله ن رمقة كان م اتراف قومه، قتل عدد من أبسانه يوم الحرة الابستحاب ح 3، ص 91- 912 رقم 1537 الاصانة، ح 2، ص 211 رقم 4684، والوافي 17، ص 182 رقم 164
صفحه نامشخص