326

فة الحروس ومنعة النقوس أو كل الناس ترك قضماء عمر بن الخطاب، ولم يأخذ به غيري وضيرك" 9283] أبو الفرج في (الأغاني) قال اعزل معاوية مروان بن الحكم عن الحجان فعاتيه مروان في ذلك فقال له : عزلتك لكراهتك زياد، ولأن - رملة - ابنتي - أتتك تستعدي اعلى زوجها عمرو بن عثمان قلم تعدها، فقال له مروان: أما كراهتي ازياد فإن جميع بني أمية كرهوه، ثم جعل الله لنا في ذلك الكره خيرا وأما استعداء رملة على عمرو(17) فوالله إنه ليأتي علي سنة أو أكتر ووعندي بينت عتمان فلم أكتبف لها تويأ(18)، فعرض لمعاوية بأن رملة إذما استعدت على عمرو طلبا للنكاح، ففضب معاوية من كلامه وأغلظ اله في الجواب وفي الخبر طول 9293) الزبير في (الموفقيات) (19) قال ان لابن أبي عتيق جارية فارهة تقبل وتدير، وكان الفتيان بعونها، فجاء ابن أبي عنيق ذات يوم ليدخل منزله فوجد مقابل الباب فتيين فقال لأحدهما كم تجامع يا ابن أخي16 قال. واحدا ووبعا لم أفعلا فقال للآخر كم تجامع، فقال عشرين في اليوم فقال الأول إياك أن تمر على منزلي، وقال للآخر أما أنت فأقبل وأدبر متى تتا ايد ابن أبي عنيق أن من قال: أجامع كل يوم عشرين لا يعرف النكاح حقيقة ، ولو عرف حقيقته لم يقل ما قال، وأما الآخر فهو قول ارف مجرب قلدلك أبعده وزجره عن القرب من داره.

928] الاعابي: ح 12، ص 70 17) ص عمر: تحريف 18) س شيئا (929 (19) لم أحده في الأحبار الموهقيات 369

صفحه نامشخص