تحفه قروس
اامع لذكر الجماع وذكر اسماء النكاح 9063) قال الحارث بن كلدة - طبيب العرب ان أراد البقاء - ولا بقاء -. فليباكر الغداء، ويؤخر العشاء، ويقلل ان غشيان النساء، ولا يجامع على الامتلا 907] وقال الشاعر لاق هع من سي اليمامهن من سبب التما دام بتدام وطول وطي وإدخال الطعاع على الطعام 4908 وقال بعض العلماء نبفي للعاقل ألا يخلي نفسه من ثلاثة من غير إفراط الأكل والمتي اوالجماع، فأما الأكل فهو قوام البدن فتركه إخلال، والاكتار من ه اعتلال، وأما المشي فمن ترك تعهده فيوشك أن يطلبه فلا يجده، وأما الجماع فهو كالبتر إن نزحت جمت(4) وإن تركت أدمت.
ايقال أدمت البئر إذا انقطع ماؤها.
وفي معنى قوله إن نزحت جمت وإن تركت أدمت.
القولهم: الذكر كالضرع إن حلب در، وإن ترك قراء 909) قال تأبط شرا. ما احب الدنيا الا لثلاتة. أكل اللحم وركوب اللحم، وحك اللحم في اللحم 9103) قال يزيد بن المهلب وددت لو كانت طلية نورة بمائة الف 3906 شرح مقصورة اب دريد لاس حالويه 246، وبسسب للامام علي في تهديد إصلا المنطق، ص 549 4907 برهة الأنصار ، ق 44 و 2) س أسسا، والحمام الموت [908] (4) يقال للماء إدا حرح م عيوبه هارتهع في التر حم (5) قر تبت وسك 29092 الحقسد، ح 6، ص . 3، ولطائف اللطف، ص 93 [بسة الى أحمد س الطيب 353 السرحسي.
91) مر في الهقرة [295) وها تحريح
صفحه نامشخص