تحفه قروس
قة الحروس ومدمة النقوس اققال: يا أمير المؤمنين والله لكأني أنظر إلى أمك وإلى عظم اييزنها وقد جنت أخطبها قبل أييك، وقبل زوجها (الفاكه بن المغيرة) تزوجها أبوك فأتت بك وباخوتك، فقال معاوية: أما أنها كانت تستكرم الأزواج، وتقل الخداج(14)، ثم قال له اعاوية. يا أبا الجهم إياك والسملطان قإنه يغضب غضب الصبي وويتب وتوب الأسد، وهذه مائة ألف فاستعن بها، وألحق بأهلك، وإياك ومثل هذا، فقبل أبو الجهم بين عينيه وقال. أبيت إلا حلما وكرما، تم قال: له لنخبر حالتيه قنخبر منفما كرما وليف يل على جوانيه عأنا تميل إذا نميل على أييف 869) وقال (السليك) في معنى ما تقدم من الشعر ان الشفرات لم تفشسع أباها ولم نرفح لأخونها تتفار قى درجت عليه الريي دار قلت بنقسي النتقء الصسغا إذا قطلمت قليد لها انتحسار قفاها أن يلات بها الازا أن ميامع الأردا عنه (870] وقال نصيب ولولا أن يقال صيا نصيب ي كل مسهشوم حتماض إذاها النل ضاعقق الحتتساي 2871 وقال الحكم الخضري - بضم الخاء وسكون الضا لمعجمسين اساهم تدياها ففي الدرع رادة وفي المرط لقاوان ردفهما عبل(111 (140) الحداح بقص الحلق 2869 لسسليك س السلكة الاغاسي، ح 2، ص 345 487 مرت الابيات في الرقم [ 42] 2871 الاعاني، ح 2، ص 25، والدحيرة، ح2، ص 147 (الأول هقط) 141) تساهم تقاسم ورواية الأعابي توباها والدرع الثوب الصعير، المرط كساء يؤترر هه ولاوان تتبية لهاء وهي القحد الحخمة 340
صفحه نامشخص