298

قه الحروس ومنعة النفوس الها كفل وافي وبطن معكن وأختم مقل القعب غير منو اشير بقوله غير منور بكسر الواو أنه حلق ولم ينبت بعد.

849] ومن أبيات (الحماسة) امت تمطى والقميص منخري فصادق الخرق مكانا قد حليق أنه ققب نخار متقلق(10) 2850 وأنتد أبو علي في (الأمالي) - وهو للأعنشى إذا انبطحت جافى عن الأرض بنها وخوأها راب كهامة يفيل إذا ها علاها فارت متبذل قفعع قرانق الغارس المنبدل خوأها(127) بالخاء المعجمة أي رفعها، والجنيل - بضم الجيم - هو الفرج العظيم يقول. إن كعتبها لضخامته يرفعها إذا انبطحت فتجافي لذلك بطنها عن الأرض 851) وهذا كقول الفرزدق إذا بحلحت فوق الأثافي رفعنها بنسديين في صدر عريض وكعقب اعم أنها إذا بطحت لم يمس الأرض منها إلا تدياها وكعتبها فكانت لبدنها كالأتافي، وقد تقدم الكلام على هذا البيت.

4852 وقوله إذا ما علاها فارس متبذل، هو كقول الفرزدق.

أيضا 2849 الحماسة، ح2، ص 446 رقم 857، ديوان الحماسة، ص 626، وشرح المختار من ر دشا، ص 239 126) البصار شسجر نتحد ص حشيه القصاع ، وربما آريد به الدهب 2 285 الصمح الممير، ص 225، رقم 77، والاهالي، ح 2، ص 7 [بلا عرو 127) ص حوي، بالحاء، تحريف 2851 هر اليت وشرحه في الفقرة [812] 232

صفحه نامشخص