845

تحفة الأسماع والأبصار

تحفة الأسماع والأبصار

[وصول أمير نصيف البديع إلى الإمام]

[293/ب]نعم! وكان قد وصل إلى الإمام، في شهر ربيع الآخر الشيخ (الريس) الكبير غنام بن رشود الجميلي بضم الجيم بعدها ميم ثم يا مثناه من تحت- بعد أن وصل إلى مولانا سيف الإسلام أحمد بن الحسن- حفظه الله - ثم بعثه إلى الإمام وطلب من الإمام أن يبعث معه داعيا يدعو إليه، وأن يكون هو وأهل بلاده ممن يعتزي إليه، وعظمه الإمام كثيرا وأعظم قدره، وخاض معه فيما طلب وبعث معه الفقيه الفاضل شمس الدين أحمد بن ناصر الحيمي، هو من أصحاب مولانا سيف الإسلام -أيده الله-.

ولما وصل إلى مولانا الصفي - أيده الله - زاد في إكرام هذا الشيخ وأعطاه كثيرا من أجناس السلاح والخيل، وغيرهما، وأخبرني من وجد هذا الشيخ في بعض طريق صنعاء عند منصرفه من الحضرة الإمامية - أدامها الله - أنه أمسى معه في قرية وعلان من أعمال سنحان، أنه رآه في جميع أوقاته لا يفتر لسانه عن الدعاء للإمام، والثناء عليه، وأنه رأى أصحابه يعظمونه بما لا يعرفه لمثله، وأنهم اشتروا كبشين لعشائه وتركوهما بين يديه، فأخذ يأكل منهما كالسبع السغب والذيب النهم، ولا يلتفت إليهم حتى رفع، واحتملوا ما بقي قال: وعرف أني من أصحاب الإمام، فأشركني معه في طعامه وأدامه واختصني لأجل الإمام دون أصحابه.

وكتب الإمام مع الفقيه المذكور والشيخ المذكور ما هذا نسخته............ .

[294/أ]............................... .

صفحه ۱۱۲۲