وقد ضم إليه أيضا السيد الفاضل المجاهد العالم[248/أ] العامل أحمد بن الهادي بن هارون بن الحسن الهادوي، والسيد الرئيس الكبير شرف الدين بن مطهر بن عبد الرحمن بن المطهر بن أمير المؤمنين شرف الدين (عليه السلام)، والفقيه المجاهد جمال الدين علي بن صلاح الجملولي، وغيرهم من السادة ورؤساء العسكر حتى أن المحاط كانت كثيرة العدد، متواصلة المدد، فبعضهم اجتمع بالصفي (أيده الله)إلى واسط، وبعضهم إلى رغوان وبلاد الرصاص، والأكثر إلى ميفعة، كما سيأتي إن شاء الله.
نعم! وكان قد استدعى شيبان المقدم ذكره بالأمير جمال الدين علي بن الحسين بن مطهر بن الشويع، وهو حينئذ عين آل غرأ من بني حمزة بعد حي صنوه الأمير الفاضل صالح بن حسين (رحمه الله)، وأجابه مولانا الصفي (أيده الله)إلى ذلك، وسار في نحو عشرين فارسا، وأنفارا من كبار الجند، وبقي مولانا الصفي منتظرا للجواب، فكان في واسط نحوا من عشرين يوما، ثم ارتحل إلى إنصاب من جهة بلاد العولقي، فكان فيه شهرا، وهو يعد للعسكر أرزاقهم، ويبالغ في تحصيل ارفاقهم.
صفحه ۹۵۲