ثم قال في إلحاق آخر: حاوي خير وسرور وبركات، والطاف من الله تعالى شاملات إلى الخليفة سيد البريات، مولانا أمير المؤمنين المتوكل على الله رب العالمين (أيده الله)، وأيد به الدين، آمين، آمين، آمين تنبي عن وصول ما حواه الملحق الكريم من الكساء الفاخر العظيم الفخيم، إلى محبه ومحب من والاه من جميع أعوانه وحزبه، المفاخر بين الأنام متعلقة بأذيال كرمه وقربه، فيا لتلك الخلع السنية، ما أعظم قدرها، وما أعز جودكم وامتنانكم بل إحسانكم لنا غامر، وفضلكم لدينا أبدا متواتر، فجزاكم الله عنا وعن المسلمين أجمعين أفضل ما جازى الخلفاء الراشدين عمن رعوه من المؤمنين، ولا برحت لنا وللمسلمين ذخرا وعدة ووسيلة إلى الله باندفاع كل ملمة وشدة، ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دائما وأبدا، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، بتاريخه المتقدم.
نعم! وبعد ذلك صلح ظاهر الحال، كما قضت به هذه الكتب المزخرفة المقال، الحرية بأن يقبلها ذووا الكمال،وعاد القاضي شرف الإسلام إلى حضرة مولانا الإمام -عليه السلام-، وأصحبه السلطان كتابا هذه نسخته:
صفحه ۹۲۱