649

تحفة الأسماع والأبصار

تحفة الأسماع والأبصار

لا نعرف الخمر إلا حين نهرقها .... ولا الفواحش إلا حين ننفيها

وأمر مولانا عليه السلام وأما السلاح المغنوم من جميع أنواعه فأمر به إلى بيت المال، وأما المشايخ ابن العفيف، وابن هرهرة، والناخبي، فأمر (عليه السلام) بإرجائهم عنده، وأجرى عليهم النفقات الكثيرة، وأعطاهم العطايا الغفيرة، حتى يقال إنهم كسبوا منها أكثر مما ذهب عليهم، وقد تقدم أن أولاد ابن العفيف أشخصهم مولانا الصفي (أيده الله) إلى الإمام (عليه السلام)، وكانو في دار في الحصين[221/ب] فأوى إليهم، وتعقب ذلك موته، ثم إن مولانا (عليه السلام) أقام أخاه مكانه في رتبة فمات عقبه أيضا، وكذلك الناخبي لبث أياما يسيرة ومات وسايرهم جدد عليه الإمام (عليه السلام) العهود، وأذن لهم في العود إلى بلادهم، وقد ولى عليهم كما تقدم ولده مولانا الحسين بن الحسن.

رجعنا إلى حديث السيد شرف الدين فإن يافع أطلقوه، وصار إلى أبين، ثم خرج منها إلى بلاد تعز من طريق عدن، وعاد إلى الإمام (عليه السلام).

صفحه ۸۶۹