[إبراهيم المؤيدي يقدم الولاء والطاعة بعد تمرده]
ولما عرف السيد إبراهيم أن أولاده قد صاروا في صعدة والجنود الإمامية في أثره، وعرف ميل قحطان إلى الإمام -عليه السلام- كاتب إلى مولانا الحسين -أيده الله- وطلب منه أنه يرسل إليه القاضي الأعلم شمس الدين أحمد بن صالح بن أبي الرجال، والقاضي الفاضل أحمد بن صالح الهبل وغيرهما ولقيهم إلى باقم، وقد وصله من الإمام من المكاتبة ما سكن روعته، وسكنت إليه نفسه ثم استدعى مولانا الحسين -أيده الله- للغاية إلى ضحيان قريب العشة وقد بسط مولانا الحسين -أيده الله- له خصوصا، وأهل الشام عموما الأمان والإحسان الكثير والإمتنان.
ولما اجتمع به في الموضع قرر معه التوبة من هذه الأحداث والإعتذار إلى الله سبحانه وتعالى، وإلى المسلمين ثم إلى مولانا أمير المؤمنين -أيده الله- وذلك في بقية من شهر رمضان المعظم[سنة أحد وستين وألف] [سبتمبر 1650م]وكان نسخة كتابه بالتوبة مما تقدم، ونسخة كتب الإمام -عليه السلام- في ذلك كثيرة نذكر منها جوابا للإمام -عليه السلام- هو أوفاها وأوسعها، وهو المسمى شفاء الصدور[في الرد] عن أقوال الزور:
صفحه ۴۴۶