[أخبار بلاد صعدة]
رجعنا إلى أخبار بلاد صعدة، قد ذكرنا خروج مولانا أحمد بن الحسن -أطال الله بقاه- من صعدة المحروسة بالله، وتسلم السيد إبراهيم بن محمد المرة الأولى وبقاؤه في باقم من أعمال بني الخطاب واعتذاره عن الوصول إلى الإمام -عليه السلام- بما تقدم، فلما رجع مولانا أحمد بن الحسن -أيده الله- من صعدة لم تزل المفاسد بين القبايل، فأخذ الإمام -عليه السلام- يتولى إصلاحها ويرسل على أهل كل قضية بما حسم فسادها، وقد قل العسكر عند مولانا، أحمد بن أمير المؤمنين -أيده الله- وتفرقوا، والإمام -عليه السلام- يردهم مرة بالترغيب، ومرة بالترهيب فلم يؤثر، وأرسل عسكرا مرة أخرى، فصلح الحال، واستقامت الأمور.
صفحه ۴۳۵