تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن

ابن یوسف غرناطی اندلسی d. 779 AH
20

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن

ناشر

كنوز أشبيليا

شماره نسخه

الثانية

سال انتشار

١٤٨٢ هـ - ٢٠٠٧ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

ژانرها

علوم قرآن
والربّ في اللغة: السَّيَد، والمالك، والمعبود، والثابت، والمُصلح. والخالق، وزاد بعضهم: الصاحب، واستدلّ على ذلك بقوله: فدنا له ربُّ الكلابِ، بكَفه. . . بِيض رِهادفٌ، ريشُهن مُقَزَّع ولا دليل في البيت. وكلّها تصلح في الآية إلاّ الثابت والصاحب، وفي السيّد خلاف. و(الْعَالَمِينَ) فيه شذوذ من وجهين: أحدهما: أنّه اسم جَمع كالأنام، وأسماء الجموع لا تجمع. الثاني: أنّه جُمع بالواو والنون، ولم يَستوفِ الشروط. قال شيخ الجماعة أبو حيَّان: والذي أختاره: أنْ يُطْلَقَ على المُكَلَّفين. لقوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالَمِينَ) . وقراءة حَفص (للعالِمين) بكسر اللام توضّحه، ولم يقرأ حفص بكسر اللام في

1 / 21