817

تحفه لطیفه در تاریخ مدینه شریفه

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

سال انتشار

١٤٣٧ هـ

وكَانَ أَنْكَى (^١) فِيهِمْ مِنَ السِّهَامِ والطَّعْنِ، ولَمْ يَكُنْ شُجَاعًا، بَلْ ذُكِرَ بِالجُبْنِ، وأُضِرَّ (^٢) بأخِرِةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وسَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ، وأَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وغَيْرُهِمْ، وحَدِيثُهُ في "الصَّحِيحَيْنِ" (^٣) وغَيْرِهِمَا. مَاتَ بِالمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ.
وبَلَغَنَا أَنَّهُ هُو وَأَبُوهُ وَجدُّه وجدُّ أَبِيهِ عَاشَ كُلٌّ مِنْهُمْ مئة وعِشْرِينَ سَنَةً، وذَلِكَ المَحْكِي عَنِ الجُمْهُورِ، ولَكِنَّ الذِي في "ثِقَاتِ ابنِ حِبَّانَ" (^٤) أنَّ كُلًا مِنْهُمْ ابنُ مئةٍ وأَرْبَعِ سِنِينَ، ثُمَّ حَكَى الأَوَّلَ بِصِيغَةِ التَّمْرِيضِ، وهُو في "التهذيب" (^٥)، و"الإصابة" (^٦) وغَيرِهِمَا، وانْقَرَضَ عَقِبُه، كَمَا قَالَ ابنُ قُتيبةَ (^٧)، وقَالَ أَبُو عَمْروِ ابنُ العَلَاء (^٨): إنَّهُ أَشْعَرُ أَهْلِ المصْرِ، وقَالَ الحُطَيْئةُ: أَبْلِغُوا الأَنْصَارَ أنَّ شَاعِرَهُمْ أَشْعَرُ العَرَبِ.
- حَسَّانُ بنُ دبرَةَ المَدَنِيُّ.
يَأْتِي عَلَى الصَّوَابِ في: حَيَّان، بالتَّحْتَانِيَّةِ. (١٠١٧)

(^١) أشد تأثيرا، وفي "القاموس": نكى العدوَّ: قتل، وجرح.
(^٢) أي: ذهب بصره، وصار ضريرًا. "القاموس": ضرر.
(^٣) تقدَّم بيانه.
(^٤) "الثقات" ٣/ ٧١.
(^٥) "تهذيب الكمال" (٦/ ١٦ (١١٨٨)، و"تهذيب التهذيب" ٢/ (٢٣١).
(^٦)، "الإصابة" ١/ ٣٢٦ (١٧٠٤).
(^٧) "المعارف"، ص ٢.
(^٨) أبو عمرو ابن العلاء المازنيُّ، شيخ العربية، والقرآن، مات سنة ١٥٤ هـ. "سير أعلام النبلاء" ٦/ ٤٠٧.

2 / 287